يوسف بن يحيى الصنعاني

429

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

[ 118 ] الشريف أبو الحسن ، علي بن محمّد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن بي طالب عليه السّلام الحسيني الكوفي الحمّاني « * » . فاضل كفاه شعره في الحماسة والغزل عن الألحاظ والثغور ، وكادت الجواري الكنّس حدّا لفكرته أن تغور ، له كلّ معنى ترك ذو الفطنة معنّى ، فهو أحلى من التهويم إلى المقلة الوسنا وأسنى . قال ياقوت الحموي : وكان في العلوية من الشهرة في الشعر والأدب والطبع كعبد اللّه بن المعتز في العبّاسيّة ، وكان يقول : أنا شاعر وأبي شاعر وجدّي شاعر إلى أبي طالب . وقد ذكر له الثعالبي في متفرقات كل مقطوع فصيح ومعنى مليح ، ويعجبني قوله [ من مخلع البسيط ] : أحسن من نيلك التمنّي * وأخذ ملك بلا تعنّي مقال معشوقة لصبّ * تيمها آه فرّ عنّي « 1 » ومن شعره [ من المتقارب ] : إذا غبت لم تفقد الغائبين * وإن غبت كنت فريدا وحيدا

--> ( * ) كان من العلماء الأعلام ، وخطيبا مصقعا ، وشاعرا مفلقا ، جليل القدر ، شجاعا صريحا . توفي سنة 301 ه ، كما ذكرت ذلك أغلب المصادر وقيل غير ذلك . له ديوان شعر صنعه د . محمد حسين الأعرجي ونشره في مجلة المورد البغدادية مج 3 / ع 2 / 199 - 220 ، وآخر صنعه مزهر السوداني ونشره في مجلة كلية الآداب ، جامعة البصرة مج 7 / ع 9 / 291 - 343 . ترجمته في : عمدة الطالب 300 ، الغدير 3 / 57 - 68 ، سمط اللآلي 1 / 429 ، الأنساب 4 / 235 - 236 ، أخبار القضاة 3 / 191 - 193 ، مجمع الآداب 4 / ه 104 ، الطليعة - خ - ترجمة رقم 199 ، الوافي بالوفيات 2 / 295 - 296 ، محاضرات الأدباء 3 / 343 ، ديوان المعاني 2 / 66 ، سمط النجوم العوالي 4 / 224 ، مروج الذهب 4 / 150 - 153 ، الكامل لابن الأثير 5 / 373 ، حوادث سنة 260 ه ، معجم البلدان 4 / 321 ، الموشح 529 - 544 ، تأسيس الشيعة 216 ، أعيان الشيعة 42 / 50 - 53 ، هدية العارفين 1 / 673 وفيه أنه توفي سنة 245 ه ، أنوار الربيع 2 / 332 ، الاعلام ط 4 / 4 / 324 . كتب عنه الأستاذ مزهر السوداني بحثا في مجلة البلاغ الكاظمية السنة 3 / 1390 ه / 1970 م ع 2 / 34 - 41 . ( 1 ) شعره صنعة السوداني / قطعة 75 .